|
كانت المطالبة بالكلية العربية في القدس، وهي معهد انتدابي بدأت
إجراءات نقله للفلسطينيين خلال معارك سنة 1948،
قد وردت في رسالة
بعث بها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى الأستاذ عبد المجيد شومان
الذي توسط في هذه القضية سنة 1998،
وفي الرسالة توضيح عن أهمية المعهد وعن أحقية الفلسطينيين في
استعادة الولاية عليه مستقبلاً، بوصفه معهدا خدميا سيصار إلى طرحه
في المفاوضات النهائية على مدينة القدس، وذلك بغرض استعادة المعهد
و إعادة تسيير برنامجه المتوقف عن العمل منذ ما يزيد على نصف قرن،
لا سيما وأن ذلك يخدم المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.
ومنذ ذلك الوقت، فقد أعلنت المطالبة بالمعهد في الصحف العربية
المختلفة
والقنوات الفضائية. وفي شباط من العام
2002 شرعت
لجنة المعهد بإقامة معرضين "
لصور الكلية العربية في القدس" بدارة الفنون في عمان، وآخر في
الجامعة الأمريكية ببيروت خلال شهر حزيران من العام نفسه، وذلك
ضمن جملة معارض قادمة.
ونتيجة للحالة السياسية التي حالت دون اتخاذ إجراءات نحو مأسسة
المطالبة الفلسطينية بالمعهد، فقد بات ضروريا وضع قضية الكلية
العربية في القدس أمام من يرتبطون بشبكة الانترنيت، خصوصا وأن هدما
طال عددا من المؤسسات الفلسطينية القائمة، وتعطيلا نال أخرى
.وقد
كان مفروضا أن يعاد افتتاح الكلية في إطار الدولة الفلسطينية، وذلك
في موعد أقصاه سنة 1999.
|